غرفة مظلمه يلفها نورٌ ساطع , مجهولٌ يحاول لعق الإضاءة المتسللة أسفل الباب .
يريد أن يتنفس كما نتنفس لكنهُ و كما زعموا يجهل الحريه , لم يُفرق بينها وبين التنفس فسجنوه !
صرخ في وجههم : أيا حُريه ,
نام كثيراً و استيقظ على صوت جهاز تسجيل يردد بالقرب من أذنه صوت ضحكات أخوانه يوم أن كانوا صغاراً يسألوه :
” أخونا الكبير , نحنُ جميعنا صغاراً أتتمنى لو كنت معنا صغير ؟ “
زنزانتهُ مُلئت بصور جماعيه .. هكذا عذبوه .
