لمّ يعُد هنآك فرحةً مؤقتة تُسعدنيّ !
آمتزَج الحزن بدميّ بعد رحيله !
ما آن آبدأ بتقويس شفتيّ , حتى آستردّها " مُختنقه " !
لا آعلم إن كآن لإختفاء صوت ضحكآته آثر سلبيّ علينا جميعآ !
آم هكذآ آنا :
آجعل من نفسي " الآنثى المكلومة " التي لا تنفكّ عن التفكير به !
# هل من الممكن آن يقتلنا صدى ضحكآت من شآركنا سقف منزلنا
24 عامآ ثمّ رحل إلى دار الخلود دون آن نُقبله ونحضنننه حضنآ جماعيّآ ؟
- كلّ مآ في الآمر آنيّ :
. . . آشتاقه حدّ الآلمممم !
الله يرحمه ويغفر له :( 3/>