آنتهت حيآته , وبدأتُ بهِ مدوّنتي فلآ سوآه ُيسستحقّ !

الأربعاء، 16 نوفمبر 2011





لمّ يعُد هنآك فرحةً مؤقتة تُسعدنيّ !
آمتزَج الحزن بدميّ بعد رحيله !
ما آن آبدأ بتقويس شفتيّ , حتى آستردّها " مُختنقه " !
لا آعلم إن كآن لإختفاء صوت ضحكآته آثر سلبيّ علينا جميعآ !
آم هكذآ آنا :
آجعل من نفسي " الآنثى المكلومة " التي لا تنفكّ عن التفكير به !


# هل من الممكن آن يقتلنا صدى ضحكآت من شآركنا سقف منزلنا 
24 عامآ ثمّ رحل إلى دار الخلود دون آن نُقبله ونحضنننه حضنآ جماعيّآ ؟

- كلّ مآ في الآمر آنيّ :
    . . .  آشتاقه حدّ الآلمممم !



غير معرف في : 21 يونيو 2012 في 5:51 ص يقول...

الله يرحمه ويغفر له :( 3/>

 
يتم التشغيل بواسطة Blogger.