رغم حرارة شمسنا و سماؤنا الملوثة و بالرغم من أننا لا نستمتع بمنظر القمر
لأننا وببساطة " حرانين "
أجد فينا شعب النكتة الأول !
في كل حال نضحك ونبتسم بل نتميز بالبشاشة " الله يحمينا "
لا يهمك إن رأيت رجلاً عائداً من العمل وقد عقد حاجبيه وكشّر بوجهك :
أجد فينا شعب النكتة الأول !
في كل حال نضحك ونبتسم بل نتميز بالبشاشة " الله يحمينا "
لا يهمك إن رأيت رجلاً عائداً من العمل وقد عقد حاجبيه وكشّر بوجهك :
فـ " رز أبو كأس " كفيل لإرخاء تجاعيد وجهه المزعجة .
كل مافي الأمر أنه جائع و حرّان !
يقلقني وجود العمالة الوافدة حدّ الإستلطاف !
كل مافي الأمر أنه جائع و حرّان !
يقلقني وجود العمالة الوافدة حدّ الإستلطاف !
أراهم يستغلّون حرارة الشمس التي قد تصل " للغليان " بالجلوس
تحتها و البدء بمهمة الإبتسام لنا وكأنهم كرّسوا وقتا مستقطع لذلك !
عفوا ! حين أشعر بالشفقة عليك لأنك تبتسم لي ذلك لا يعني
أن أُخرج كل مافي حقيبتي المتواضعة لأعطيك إياه وانا اُقهقه
لمجرد أنك ابتسمت فأنا ايضا حرّانه !
أخبرتها بأني لا أملك شيئا : نظرت إليّ بعينين شرق آسيويتين
غاضبتين وتلفظت بكلمات الغزل " لا أظن ذلك " :
" ميتم سبيار كرتاهيه " أو ربما " آكو تشينتا كامو " من يعلم ..
لا أكترث لأمرها فهي بكل تأكيد حرانه ..
الموظفين و الموظفات حتى الوزراء في أرقى الوزارات المُكيّفة
تحتها و البدء بمهمة الإبتسام لنا وكأنهم كرّسوا وقتا مستقطع لذلك !
عفوا ! حين أشعر بالشفقة عليك لأنك تبتسم لي ذلك لا يعني
أن أُخرج كل مافي حقيبتي المتواضعة لأعطيك إياه وانا اُقهقه
لمجرد أنك ابتسمت فأنا ايضا حرّانه !
أخبرتها بأني لا أملك شيئا : نظرت إليّ بعينين شرق آسيويتين
غاضبتين وتلفظت بكلمات الغزل " لا أظن ذلك " :
" ميتم سبيار كرتاهيه " أو ربما " آكو تشينتا كامو " من يعلم ..
لا أكترث لأمرها فهي بكل تأكيد حرانه ..
الموظفين و الموظفات حتى الوزراء في أرقى الوزارات المُكيّفة
ربما تتفاوت الطبقات لكن كلهم دائماً حرانين " الا من رحم ربي " !
هل تعلم بأنك : قبل أن تجلس على كرسي مكتبك في أول يوم عمل لابد أن تكون
جاهزا كليّا لمواجهة العملاء !
" العميل : شخص ما ، يريد إنهاء إجراء بتخزينه بالحاسوب او
بتوقيع منك " .
يا إلهي كم هو أمر تعجيزي أن تبتسم و أنت تفتح غطاء قلمك لترسم
خطوطاً سريعة ومائلة !
عفوا قد أكون ظلمتك فربما كنت حرّان !
# و كأني أرى من أخبره بأني من طرف " آل فلان " ،
يضغط زر تشغيل " السبيليت " داخل فمه ،
لتشعر بأنك أنت أيضا لست حران ..
إعلَم !
بأن أفراد أُسرتك ، أبناء " حافز " و العملاء : لا علاقة لهم بحرارة الشمس ..
" العميل : شخص ما ، يريد إنهاء إجراء بتخزينه بالحاسوب او
بتوقيع منك " .
يا إلهي كم هو أمر تعجيزي أن تبتسم و أنت تفتح غطاء قلمك لترسم
خطوطاً سريعة ومائلة !
عفوا قد أكون ظلمتك فربما كنت حرّان !
# و كأني أرى من أخبره بأني من طرف " آل فلان " ،
يضغط زر تشغيل " السبيليت " داخل فمه ،
لتشعر بأنك أنت أيضا لست حران ..
إعلَم !
بأن أفراد أُسرتك ، أبناء " حافز " و العملاء : لا علاقة لهم بحرارة الشمس ..
فقط : انتبه ان تضع اللوم على اشياء لن تتغير بحجة أنك لا تستطيع التعايش معها .
