عتآب الشتاء الحآرق !

الجمعة، 25 نوفمبر 2011




في لحظات الليل المتآخره ,
لا صوت , سوى :
آنفاسه البارده 
و كلمة " أوففف " منها !

كما هو الحال بينهما ..
يغيب لفترة طويلة تقتُلها ..
ويأتي ليخرسها بكلمات الشعر الغزلي الموزونة
على هيئة آغاني كلآسيكية تُبقيها خرسآء حتى بزوغ الفجر !

آفسدت هدوءه بنظرات العتاب ..
غيّر طريقته ونظر إليها مباشرة ..

# و قآل :
أكَادُ أقسِمْ بِخالقكْ..
بُ إنكِ لوْ ترَينْ ( جَمآل ) بريق العتآبْ !
الذي يشُعُ مِن عينيكِ عزيزتيْ ..
لا تفعلِين شيئًا إلا ان طلبْ منكِ فعله .. :$$ "

# ف قآلت :
أُقسسم و تُقسم !
و كلً منّا يمضي في طريق
في كل مرة اراك بها ،
تنسُج لي رداءً جميل من خيوط
حروفك ، لأتوشحه !
ثم مآذا !
ترحل الى آرض " الّلا أعرف " !
و حين تشعر بأن الرداء بآت مُهترئاً
نسجت لي آخر ، بمجرد قولك :
     . . . آخبريني عن حالكِ عزيزتي !

# دآعب شُحنات غضبها بإبتسامته المُميته قآئلاً :
عندما أرحل .. وابتعد قليلاا ..
في انحاء عالمنا الروتيني المُمِل ..
لا أعْلم !
هل هوَ لكي نشعُر بقيمة الوقتْ حينمَا نكُون
فيهْ وحدنا جنبًا الى جنبْ !
أم لكِي نزداد شوقًا ..
أم لكي يكوُن للاهتمامْ و السّؤال عن آلحال لذّة ..
لا أحمِل معي لكِ إلا :
قليلٌ من الاهتمامْ .. و كثيرًا من الدفىء
في برد الآشتِياق القارسْ ..
ظاهرًا من القلبْ .. غيرُ مُصْطنع ..
لأني لا أجيدُ التصنّعع ولا أريده ..
وأعلم جيدا انكِ لا تُحبذين زيفُ المشاعر ..
بل تريدينه صادق - لذلك عزيزتِيُ .. 
" أحبك " قدر الكون وأكثر !


=

دائمآ يُخرسهها بكلماته , 
 رُبمآ تعشق حروفهه , أو هي بالأصل تعشقُه !
                  رُبمــآ =") !

 
يتم التشغيل بواسطة Blogger.